مغردون: السعودية تستأسد على قطر وتنبطح لإيران

دشن ناشطون سعوديون وسم «السعودية تنبطح لإيران» عقب استقبال المملكة «مقتدى الصدر» رجل الدين العراقي المحسوب على إيران، وبعد مطالبات المملكة العراق بالتوسط بينها وبين إيران، ما اعتبره مغردون «انبطاحا»، في وقت قاطعت فيه المملكة ودول الحصار الأربع قطر لعلاقاتها بإيران.

وصرح وزير الداخلية العراقي «قاسم الأعرجي» الأحد من العاصمة الإيرانية، أن «السعودية طلبت من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي التدخل لتخفيف التوتر بين الرياض وطهران، وتنظر إيران للطلب بشكل إيجابي».

فيما قال بيان صادر عن مكتب «الصدر» «إننا استبشرنا خيراً فيما وجدناه انفراجاً إيجابياً في العلاقات السعودية العراقية، ونأمل أنها بداية الانكفاء وتقهقر الحدة الطائفية في المنطقة العربية الإسلامية».

وعبر وسم «#السعودية_تنبطح_لإيران» تبادل النشطاء وجهات النظر لما يحمله هذا التقارب من أخبار، حيث رأى بعض ناشطي مواقع التواصل أن هذا التقارب السعودي الإيراني ما هو إلا بداية لتنازلات وتوزيع أدوار بينهما بالمنطقة، وتساءل بعضهم: كيف تقاطَع قطر لعلاقاتها بإيران ثم يكون الآن التقارب مع طهران؟

واستبشر آخرون خيرا بهذا التقارب، ورأوه خطوة لتنقية الأجواء وإعادة الهدوء للمنطقة برمتها بعد أن عانت لسنوات من الصراع السياسي والعسكري والطائفي، وعدّوه خطوة قوية لإعادة العراق للحضن العربي.

وتساءل فريق ثالث عن أسباب التخبط الحاصل في السياسة السعودية، وعن مدى شرعية طلب الوساطة من العراق، ورأوه تخبطا غير مسبوق لأن «العراق هي إيران» حسب وصفهم.

«خليفة المازم» قال: «من زمان وهي منبطحة لأمريكا وبريطانيا وإسرائيل واليهود والنصارى والكفرة! ما يخالف تنبطح ولو لمرة واحدة لمسلمين».

وقال «بوغانم» قال: إن المملكة «تخلت عن الملف السوري مقابل تقاربها مع إيران وروسيا على حساب دماء أهل السنة في سوريا ثم تدعي حرصها على الإسلام»، وتساءل: «ألا يعتبر انبطاح السعودية لإيران خيانة للبحرين، أم البحرين كالعاهرة تعشق خيانة السعودية لها وتكره نزاهة قطر..؟؟».

أما «قناص» فقال: «والله إن تقارب السعودية مع العراق وإيران إنما هو بداية التخلي عن البحرين وبيعها لإيران».

وقال «خليفة»: «#الدب_الداشر فيه حول سياسي زعلان من قطر لأن لها علاقة بإيران «الإرهابية» واليوم تطلب الرضا من إيران.. صدق حمار».

وحساب «أخبارنا قطر» قال: «تحركات دول الحصار، مقتدى للسعودية ثم الإمارات ثم مصر بدعوة منهم، وزير خارجية البحرين إلى العراق، انبطاح أهدافه قذرة».

وقال «أيمن بدراوي»: «محمد بن سلمان سيجر على الشعب السعودي وابلا من المصائب والكوارث الاقتصادية؛ نظرا للقرارات التي يتخذها وعدم كفاءته».

كان زعيم التيار الصدري، وصل السعودية في زيارة نادرة، بعد تلقيه دعوة رسمية، والتقى ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان»، وشهد اللقاء الذي عقد في مدينة جدة استعراض العلاقات السعودية العراقية، وعددا من المسائل ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما ذكرته «واس».

يذكر أن آخر زيارة قام بها «مقتدى الصدر» للسعودية كانت عام 2006، وعقب الزيارة، قال الزعيم الشيعي، إنه بحث مع السلطات السعودية «افتتاح قنصلية عامة للمملكة في النجف، تسهّل التواصل بين البلدين، إلى جانب المسارعة في إنشاء خطٍّ جوي، وافتتاح المنافذ الحدودية، لتعزيز التبادل التجاري».

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات