مغردون للإمارات: حرروا جزركم من إيران قبل احتلال «الوراق»

سخر مغردون مصريون من سعي دولة الإمارات، شراء جزيرة الوراق (شمال غربي القاهرة)، تحت ذريعة الاستثمار، وطالبوها بتحرير جزرها الثلاثة من إيران، قبل احتلال جزيرة مصرية.

جاء ذلك، في تغريدات لناشطين مصريين، تعليقا على ما تناولته مواقع التواصل الاجتماعي، من صور ورسوم تخطيطية مختلفة أعدتها شركة إماراتية وأخرى مصرية لتطوير جزيرة الوراق التي شهدت أمس الأول، اشتباكات بين الأهالي وقوات الأمن، أثناء تنفيذها قرار إزالة مبان مخالفة، أسفرت عن مقتل شاب وإصابات واعتقالات بين الأهالي.

وتداول ناشطون، أمس، صورا ورسوم تخطيطية لتطوير الجزيرة، صادرة عن شركة «أر أس بي» للتخطيط المعماري الإماراتية السنغافورية، وأخرى عن شركة «كيوب» للاستشارات الهندسية المصرية. (طالع المزيد)

وكانت تقارير حكومية مصرية، قد كشفت عن تكليف وزارة الإسكان وهيئة التخطيط العمراني بإعادة إحياء المخطط مرة أخرى بناء علي تعليمات مؤسسة الرئاسة، وأن تكون جزيرة الوراق الخطوة الأولى لتنفيذ المخطط الخاص بتطوير الجُزر النيلية الذي تم إعداده عام 2010.

جزر محتلة

وقالت «ميرفت موسى»، موجهة حديثها إلى الإمارات: «طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى، أليست هذه جزركم الإماراتية المحتلة من إيران.. امشوا حرروها بدل ما تاخذوا جزيرة الوراق من المصريين الغلابة».

وأضاف «حسام يحيى»: «جزيرتي طنب وأبو موسى حاولوا استردادها أولًا».

وتساءل «سليمان الشاذلي»، ساخرا: «متي ينعقد مجلس النواب لرد جزيرة الوراق إلى الإمارات»، مضيفا: «حيث أنها هربت من الاحتلال الإيراني إلى مصر مثل أخوتها طنب الصغري والكبري وأبو موسي».

فيما قال «نزيه»: «الإمارات سابت الجزر بتاعتها لإيران ومسكت في جزيرة الوراق».

وأضافت «كوكي»: «الإمارات تريد أن تحرر جزيرة الوراق بدل جزر أبو موسى وطنب».

وتحتل إيران الجزر الإماراتية الثلاثة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) منذ عام 1971، عشية إعلان استقلال وقيام دولة الإمارات في ديسمبر/كانون أول من العام ذاته.

ودأبت الإمارات في الاجتماعات السياسية الخليجية والدولية على مطالبة إيران بالانسحاب من الجزر الثلاث، وفي المقابل تصر إيران على التمسك بها.

خلفية إماراتية

كما شهد مواقع التواصل غضب مصري، تجاه الإجراءات الحكومية ضد الأهالي.

فغرد «نيمو علي»: «الوراق مصرية، طب الناس اللي بتقول ان الأهالي معهاش ورق وكده، طب هخليني معاكم إن بعض الناس معهاش ملكية، بس هو مين أولى؟ الإمارات ولا الأهالي».

وسخر «خالد»، بالقول: «الفالق الأعظم يؤكد أن جزيرة الوراق لها خلفية إماراتية».

وأضاف «عاطف مقلد»: «مصطفى بكري ينتهي من تأليف كتابه الجديد بعنوان: جزيرة الوراق إماراتية».

وتداول مغردون صورة ساخرة لأحد بنات الرئيس المصري الاسبق «جمال عبد الناصر»، وكتبوا تحتها: «هدى عبدالناصر: وجدت وثيقة فى بوكسر عبد الناصر بتقول إن جزيرة الوراق ملك الإمارات».

وتساءل «صابر غريب»: «هل دور السيسي التخلص من أرض مصر وبيعها».

ولفت «أحمد»: «البيوت دي أقدم من الإمارات اللي عايزين يدولها الجزيرة!».

وأعرب «حمدي» عن أسفه من حصار الجزيرة، وقال: «حصار جزيرة الوراق وقطع الإمدادات و قتل أهلها بالبطئ أسوأ و أحط و أقذر تعامل من سلطة مع شعبها، أسوأ حتى من سوريا والعراق اللي كانت الفزاعة».

عقدة الجزر

كما سخر الناشطون من الرئيس المصري «عبد الفتاح السيسي»، بسبب هذا المخطط، وإصراره على بيع الجزر المصرية، بعد تنازله عن جزيرتي «تيران وصنافير» للسعودية، رغم الرفض الشعبي وصدور قرار قضائي ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين.

وغردت «غادة محمد»: « تيران وصنافير والوراق وقناة الجزيرة.. السيسي يكره أي كلمة فيها الجزيرة».

وقال «فتحي»: «لا تنسوا انّ السّيسي إلى جانب جزر تيران وصنافير والورّاق الّتي بيعت للسّعودية والامارات، قد باع أيضاً جزيرة تشيوس لليونان».

وتساءل «محمد عبد الحميد»: «ايه علاقة السيسي بالجزر؟».

المصدر | الخليج الجديد