مغردون ينتقدون تحريض «كبار العلماء» ضد الإخوان

أثارت التغريدات التي نشرتها الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء في السعودية والتي هاجمت فيها بشدة جماعة الإخوان المسلمين جدلا واسعا عبر موقع تويتر، حيث انتقد قطاع كبير من المغردين تحريض الهيئة على الجماعة، واعتبروا هذا الهجوم يسئ لدور العلماء.

وتساءل أحد الناشطين «كيف هيئة كبار العلماء تكفر مسلمين سنه يؤمنون بالله ورسوله؟»

ومتفقا معه، قال ناشط آخر «ضحكنا من تكفير الدواعش للمسلمين وإذا بهيئة كبار العملاء تكفر أيضا».

فيما قال «عسيري» «يقولون إن جماعة الإخوان إسلام سياسي وهنا يجبرون الهيئة الدينية لأهدافهم السياسية.. زمن النفاق».

وقال «أبو محمد» «ربنا واحد وكتابنا واحد ورسولنا واحد وقبلتنا وحده وفرقونا بالأحزاب والمسميات حسبي الله ونعم الوكيل».

وقال آخر «اليوم هجوم علي الإخوان وبكره الوهابية تهاجم نفسها حسب الأوامر».

وطالب آخرون علماء السعودية بأن يكون لهم موقف منفصل عن الجهات الرسمية.

فيما أيد ناشطون التغريدات وهاجموا بدورهم جماعة الإخوان، حيث قال «عبد السلام» «الإخوان جماعة تعتلي السياسة بطرق غير أخلاقية وتجعل الدين غطاء لكل تجاوزاتها وان استدعى الأمر فقد تتبنى الإرهاب من أجل مصالحها».

وقال «محمد» «يعني الإخوان هم المسلمين فقط من المفترض تموت كلمة إخوان مسلمين هؤلاء إخوان الشر».

ونشرت الامانة العامة لهيئة كبار العلماء بالسعودية اليوم الإثنين، مجموعة تغريدات هاجمت فيها جماعة الإخوان، وهي خطوة قال مراقبون إنها قد تمهد لإجراء أمني أو حملة اعتقالات. ولم يصدر محتوى التغريدات في بيان رسمي عن الهيئة نفسها.

وقالت الهيئة في تغريداتها إن «جماعة الإخوان ليس لهم عناية بالعقيدة، ولا بالسنة، ومنهجهم قائم على الخروج على الدولة، إن لم يكن في البدايات، ففي النهايات».

وأضافت: «الإخوان حزبيون يريدون الوصول إلى الحكم، ولا يهتمون بالدعوة إلى تصحيح العقيدة».

وتابعت: «الإخوان ليسوا من أهل المناهج الصحيحة، وكل جماعة تضع لها نظاما، ورئيسا، وتأخذ له بيعة، ويريدون الولاء لهم؛ هؤلاء يفرقون الناس».

وأردفت الهيئة أنه «ليس في الكتاب والسنة ما يبيح تعدد الأحزاب والجماعات؛ بل فيهما ما يذم ذلك».

وتأتي تلك التغريدات في ظل الحصار الذي تفرضه السعودية ومعها الإمارات والبحرين، ضد دولة قطر، بحجة دعمها لـ«الإرهاب»، وهو سبب نفت قطر صحته واستغربته دول ومنظمات دولية، لا سيما أن الدوحة شريك رئيسي في مكافحة الإرهاب.

فيما ذهب مراقبون إلى أن السبب الرئيسي لتلك الحملة، هو استضافة قطر لبعض قادرة حركة «حماس» الفلسطينية، وعدم سيرها في ركاب الدول الثلاث ودول أخرى مثل مصر في مساعيها للانتقام من جماعة الإخوان المسلمين سواء بتصنيفهم على قوائم الإرهاب أو ملاحقة قادتهم وعناصرهم.

المصدر | الخليج الجديد