مفتي عراقي: اتفاق «الدولة الإسلامية» و«حزب الله» يوافق سنة «علي»!

أثار رجل دين عراقي، الجدل، بفتوى تشيد بصفقة «حزب الله» اللبناني، وتنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا، زاعما موافقتها ما أسماه «سنة الصحابي الجليل سيدنا علي بن أبي طالب».

وقال «مهدي الصميدعي»، المقرب من «نوري المالكي» نائب رئيس الجمهورية العراقي، الذي منحه منصب مفتي أهل السنة، في بيان: «إن فعل حزب الله اللبناني لم يخرج عن ضوابط الدين الإسلامي وهي سنّة الإمام علي بن أبي طالب في معاملة المخالفين والخصوم، حيث سلك حزب الله اللبناني سبيل المؤمنين ولم يسلك سبيل القتلة والمجرمين»، على حد قوله.

ويسيطر «الصميدعي» على جامع «أم الطبول»، وسط العاصمة بغداد منذ سنوات، ويقود حاليًا حشدًا ضمن هيئة الحشد الشعبي باسم «قوة أحرار العراق».

ولا يزال الاتفاق الذي ينص على نقل مقاتلي «الدولة الإسلامية» من الحدود السورية اللبنانية إلى مناطق سيطرة التنظيم قرب الحدود العراقية، يثير ردود فعل غاضبة خاصة لدى المسؤولين العراقيين، وسط محاولات تقوم بها أطراف تابعة لإيران لتخفيف أثر الاتفاق والتهوين منه.

وكانت قافلة تنظيم «الدولة الإسلامية» غادرت الحدود اللبنانية السورية نتيجة صفقة عقدها الحزب والنظام السوري مع التنظيم، تقضي بانتقال مسلحيه وعائلاتهم إلى دير الزور، شرقي سوريا.

وكان التحالف الدولي أعلن يوم الجمعة الماضي، أن قافلة الحافلات التي تقل مسلحي «الدولة الإسلامية» وأسرهم لإجلائهم إلى منطقة يسيطر عليها التنظيم شرقي سوريا لا تزال اليوم في مناطق خاضعة لسيطرة حكومة النظام السوري.

وقال المتحدث باسم التحالف «ريان ديلون»: «لم تتمكن (القافلة) من الارتباط مع أي عناصر لداعش في شرق سوريا».

وأضاف «مستمرون في مراقبة القافلة وسنستمر في تعطيل تحركها شرقا للارتباط مع أي عناصر أخرى من داعش وسنستمر في ضرب أي عناصر من التنظيم يحاولون التحرك نحوها».

المصدر | الخليج الجديد