من سيخلف «نواز شريف» في مقعد رئيس وزراء باكستان؟

أفادت مصادر صحفية، اليوم السبت، بأن حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية» الحاكم قرر ترشيح «شهباز شريف» خلفا لشقيقه الأكبر «نواز شريف» في مقعد رئيس الوزراء.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدرين مقربين من رئيس الحكومة المعزول قولهما إن وزير البترول «شهيد عباسي» سيتولى منصب رئيس وزراء انتقالي، غير أن الحزب يرى في «شهباز شريف» (65 عاما) خلفا طويل الأمد لشقيقه الأكبر.

وأكد أحد المصدرين أن الإعلان عن تعيين «عباسي» قد يأتي في غضون ساعة، بينما أوضح آخر أن وزير البترول سيبقى في مقعد رئيس الحكومة، طالما لم يتمكن «شهباز شريف» من تولي مقاليد الحكم.

وأعلنت وسائل الإعلام الباكستانية أن الحزب الحاكم يعتزم ترشيح الشقيق الأصغر لرئيس الحكومة المعزول للانتخابات العامة في 2018، مضيفة أنه يتعين على «شهباز شريف» الذي يتولى حاليا منصب رئيس وزراء إقليم البنجاب، أن ينتخب أولا في الجمعية الوطنية.

يذكر أن شقيق رئيس الوزراء المعزول تولى رئاسة إقليم البنجاب الذي يسكنه أكثر من نصف سكان باكستان البالغ عددهم 190 مليون نسمة في عام 2008، واكتسب شهرة واسعة بكفاءته الإدارية، إذ ركز جهوده على تطوير البنى الأساسية، وذلك علاوة على علاقاته الأفضل مع الجيش مما لدى شقيقه.

وكانت المحكمة الباكستانية العليا قررت، أمس الجمعة، بالإجماع إبعاد «نواز شريف» عن منصبه بعد ادعاء لجنة تحقيق بأن ثروة عائلته تفوق بكثير إيراداتها.

وأوضحت المحكمة في بيان لها أن «نواز شريف» ليس مؤهلا لأن يكون عضوا نزيها في البرلمان، وبالتالي فهو لم يعد يشغل منصب رئيس الوزراء.

من جانبه، أعلن «شريف» استقالته، بعد قرار المحكمة العليا إبعاده عن منصبه على خلفية قضايا فساد تعرف إعلاميا باسم «وثائق بنما».

المصدر | الخليج الجديد + رويترز