موسكو غير قادرة على تأكيد مقتل «البغدادي»

صرح مسؤول في وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن موسكو غير قادرة في الوقت الراهن على تأكيد مقتل «أبو بكر البغدادي» زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية»، وذلك بعد أيام على إعلان ترجيح وزارة الدفاع مصرعه في غارة روسية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن نائب وزير الخارجية «جينادي جاتيلوف»، قوله: «ليس بوسع موسكو تأكيد مقتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية»، دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وقد رجحت روسيا مقتل «البغدادي» في غارات شنتها طائراتها على الرقة السورية في مايو/أيار الماضي، في حين قال «التحالف الدولي» إنه لا يمكنه تأكيد التقارير الروسية بهذا الشأن.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، الجمعة الماضي، إن طائرات من طراز «سوخوي-35» و«سوخوي-34» نفذت في 28 مايو/أيار الماضي، ضربات استهدفت تجمعا لتنظيم «الدولة الإسلامية» جنوبي الرقة، أسفرت عن مصرع قياديين من التنظيم قد يكون من بينهم «البغدادي».

وأضاف البيان أن القصف استهدف اجتماعا لقادة في التنظيم، وأن التحقيقات الروسية جارية لتأكيد مصرع «البغدادي»، موضحا أن الغارات الروسية أسفرت عن مصرع 30 قياديا، وأكثر من 300 عنصر من أعضاء التنظيم.

ووفق وزارة الدفاع الروسية، فإن من بين القتلى أمير الرقة «أبو الحجي المصري»، وأمير المنطقة الممتدة من الرقة إلى السخنة «إبراهيم النايف الحاج»، ورئيس الجهاز الأمني في التنظيم «سليمان الشواح».

وهذه هي المرة الأولى التي يتحدث فيها طرف من الأطراف المشاركة في الحملة العسكرية على تنظيم «الدولة الإسلامية» في سوريا والعراق عن قتل مثل هذا العدد الكبير من قادة التنظيم ومقاتليه في ضربة جوية واحدة.

وفي ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن زعيم تنظيم «الدولة الإسلامية» لا يزال حيا.

وفي مارس/آذار الماضي، رجحت أنه غادر مدينة الموصل العراقية إلى منطقة صحراوية داخل حدود العراق.

وفي العام الماضي، تم تداول تقارير عن إصابة «البغدادي» في قصف لـ«التحالف الدولي» في العراق.