موقع صيني: اعتقال «الإيغور» بمصر دليل على نفوذ بكين

قال تقرير بموقع «تشاينا أوبسيرفر» الصيني، إن الهجمة على الطلاب الإيغور في مصر، دليل على النفوذ بكين على القاهرة والعالم العربي.

ونقل الموقع عن جمعية الشعوب المضطهدة، مطالبتها الاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنقاذ العشرات من الطلاب الإيغور المعتقلين في مصر، ومنع ترحيلهم إلى الصين، بحسب ما نقلته صحيفة «المصريون».

وقال مدير الجمعية «أولريش دليوس»، إنه خاطب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي «فيديريكا موغيريني»، لمطالبة الحكومة المصرية بإطلاق سراح 200 طالب صيني من الإيغور.

وأضاف: «على الاتحاد الأوروبي فعل كل ما بيده لمنع ترحيل الحكومة المصرية لطلاب الإيغور إلي الصين، إذ أن حياتهم ستصبح علي المحك بسبب انتمائهم العرقي».

ومطلع الشهر الجاري، اعتقلت أجهزة الأمن المصرية، العشرات من طلاب الإيغور، الذين يدرسون في الأزهر، من منازلهم وبعض المطاعم في القاهرة.

واضطر طلاب إيغورون إلى الرحيل من مصر، خوفا من بطش الأمن، أو ترحيلهم إلى الصين.

وكانت السلطات الصينية طالبت الطلاب التركستانيين بإلغاء دراستهم بالأزهر والعودة إلى تركستان الشرقية (سنغيانغ)، وهددت من يمتنع عن العودة باعتقال ذويهم، وواجه من عاد عقوبة السجن ما بين 15 سنة إلى المؤبد، ووصل الأمر إلى الإعدام في حالات؛ بداعي «السعي إلى انفصال إقليم تركستان».

والإيغور، قومية تركية مسلمة تسكن منطقة تركستان الشرقية التي احتلتها الصين وغيرت اسمها إلى «سنغيانغ».

ويُقدّر عدد الإيغور، حسب إحصاء سنة 2003، بنحو 8.5 مليون نسمة، يعيش 99% منهم داخل إقليم سنغيانغ، ويتوزع الباقون بين كازاخستان ومنغوليا وتركيا وأفغانستان وباكستان وألمانيا وإندونيسيا وأستراليا وتايوان والسعودية.

واللغة المستعملة لدى الإيغور هي اللغة الإيغورية التي تنحدر من اللغة التركية ويستعملون الحروف العربية في كتابتها.

ويطالب سكان تركستان الشرقية، ذات الغالبية المسلمة (سنغيانغ)، بالاستقلال عن الصين، التي ضمّت الإقليم إليها قبل (64) عاماً. ويشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ عام 2009 في مدينة أورومجي وقتل فيها نحو 200 شخص.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات