«ميا آش».. حسناء جذابة تتجسس لصالح إيران بالشرق الأوسط

كشف خبراء الأمن الإلكتروني، حسابا مزيفا يقول إنه لفتاة، تبين أنه يتجسس لصالح إيران.

وكان يستهدف الحساب الذي حمل اسم «ميا آش»، ذو الصورة الجذابة لفتاة، رجال في منتصف العمر، يعملون كفنيين ومهندسين في شركات النفط والغاز والفضاء والاتصالات، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط.

جاء هذا الكشف، بعد أيام من رصد خبراء الأمن الإلكتروني، مجموعة تجسسية إيرانية أخرى تسمي نفسها «قطط المحاكاة».

ونشطت «ميا آش»، بحسب موقع «العربية»، بصورها المثيرة في مواقع «فيسبوك» و«لينكد إن» وتطبيق «واتس آب» وغيرها.

وكشفت التحقيقات، أن الجهات الإيرانية التي أنشأت هذا الحساب، قامت بالسطو على صور من حساب مصورة فوتوغرافية محترفة في شرق أوروبا، عرضت صورها بشكل مفتوح للجميع.

ولاحقا تم إنشاء هذا الحساب وظهرت الشخصية «ميا آش» كفتاة جذابة تعيش في لندن، مهنتها التصوير وتحب الحياة، السفر والموسيقى.

ولفت خبراء الأمن الإلكتروني، الانتباه إلى أن جواسيس إيران أرسلوا برامج خبيثة لكل شخص دخل في تواصل مع الحسناء المزيفة «ميا آش».

لكن الخبراء لم يتوصلوا بالضبط إلى تحديد ما أمكن لهذا الحساب الزائف الحصول عليه من معلومات.

والثلاثاء الماضي، أظهر باحثون في مجال الأمن الإلكتروني، أن شركة للتجسس، مرتبطة بإيران، استهدفت أنشطتها خلال السنوات الأربع الماضية دولاً، منها: ألمانيا، والولايات المتحدة، والسعودية.

وأشار تقرير لمؤسسة «ترند مايكرو» مقرها طوكيو، وقائع مفصلة، أقربها في أبريل/نيسان هذا العام، ينطوي على شركة تابع باسم «كوبي كيتنز».

وذكر التقرير، أن المجموعة تستهدف ضحاياها باستخدام أساليب بسيطة نسبياً، مثل إنشاء صفحات وهمية على «فيسبوك»، أو إرسال ملفات «ورد»، مزودة بشفرة خبيثة عبر البريد الإلكتروني.

ولفت باحثون في مؤسسة «كلير سكاي»، إلى أن «كوبي كيتنز» التي تعني «قطط المحاكاة» من «البنية التحتية الحكومية الإيرانية».

وأشاروا إلى أن استخدام تعبير «قطة» في هذا القطاع يشير إلى متسللين إيرانيين، مثلما يشير تعبير «باندا» للصينيين، و«دب» للروس.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات