نائب «ترامب» يقفز من سفينة الاتهامات المتعلقة بروسيا

نأى نائب الرئيس الأمريكي «مايك بنس» بنفسه عن الابن البكر للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، بعد أن كشف الأخير عن لقاء أجراه في يونيو/حزيران 2016 مع محامية روسية كان يفترض أن تقدم له معلومات يمكن أن يستخدمها ضد المرشحة الديمقراطية «هيلاري كلينتون».

وقال «مارك لوتر» المتحدث باسم «بنس» في بيان، إن نائب الرئيس يعمل يوميا على الترويج لبرنامج الرئيس، مضيفا أنه لم يكن على علم باللقاء وهو على كل حال غير مهتم بالأخبار المرتبطة بالحملة الانتخابية خصوصا تلك المتعلقة بالمرحلة التي سبقت انضمامه إليها.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية كشفت أن الابن الأكبر للرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، وصهره، والمدير السابق لحملته الانتخابية التقوا مع محام روسي له صلة بالكرملين بعد فترة وجيزة من فوز «ترامب» بترشيح الحزب «الجمهوري» له في انتخابات الرئاسة العام الماضي.

وذكرت الصحيفة أنه وفق سجلات حكومية سرية ومقابلات مع أشخاص اطلعوا على هذه السجلات، فإن الاجتماع عقد في برج «ترامب» في مانهاتن في 9 يونيو/حزيران 2016، وكان أول اجتماع خاص مؤكد بين أفراد الدائرة المقربة من «ترامب» ومواطن روسي.

من جهته، أكد «دونالد ترامب» الابن اللقاء في بيان، ووصفه بأنه كان اجتماعا تمهيديا قصيرا ركز بشكل أساسي على قضية تبني الأطفال.

وقال إنه طلب من «جاريد كوشنر»، صهر «ترامب»، و«بول مانافورت»، مدير حملته الانتخابية، في ذلك الوقت المشاركة في الاجتماع، بينما أوضح محام عن «كوشنر» أن صهر «ترامب» حضر اللقاء لفترة وجيزة.

يذكر أن «ترامب» اختار «مايك بنس» ليكون مرشحه لنيابة الرئاسة في 25 يوليو/تموز 2016.

المصدر | الخليج الجديد + أ ف ب