نائب تونسي يقرر مقاضاة «العربية» لنشرها أخبارا زائفة عنه

قرر النائب بالبرلمان التونسي، وصاحب شركة «سيفاكس» الخاصة للطيران، «محمد الفريخة»؛ مقاضاة قناة «العربية» السعودية، لنشرها أخبارا زائفة، وتوجيه اتهامات خطيرة له بتسفير إرهابيين إلى سوريا».

وقال «الفريخة» في تصريح لوكالة «الأناضول»: إن تلك «الأخبار الكاذبة والافتراءات» وردت في برنامج للقناة باسم «مهمة خاصة»، تناول شبكات تسفير «الإرهابيين» إلى سوريا، وبث بتاريخ 26 أغسطس/آب الجاري.

واعتبر أن «هذه الاتهامات تمس من شرف عضو مجلس نواب الشعب التونسي، ومن سمعة شركة طيران تونسية، وما يترتب على ذلك من أضرار معنوية ومادية».

وأضاف: «لن أسمح بالنيل من شخصي وشركتي ووطني، من قبل أي طرف مهما بلغ نفوذه، وأرفض بشدة استعماله (النفوذ) في إطار أجندة إقليمية، تسعى تونس فيها إلى موقف الحياد».

ويعتزم «الفريخة»، عضو كتلة حركة «النهضة» في البرلمان، مقاضاة القناة في القضاء التونسي والدولي.

وكانت قناة «العربية» قد بثت في برنامجها «في مهمة خاصة» يوم السبت 26 أغسطس/آب الجاري، تقريرا يكشف عن شبكات تسفير الشباب لسوريا في تونس، مشيرة إلى تورط 3 اطراف في شبكات التسفير وهم «النهضة» وقطر والجمعيات الخيرية.

كما تم الحديث عن تحويل حوالي 10 ملايين دولار و20 مليون دولار لجمعيات ناشطة في تونس بهدف تشجيع الشباب التونسي للسفر إلى بؤر التوتر.

وأضاف «الفريخة» أنه مستهدف منذ سنتين لأنه نائب عن حركة «النهضة»، مشيرا إلى أن شركته بريئة من تسفير الإرهابيين إلى بؤر التوتر.

ومطلع العام الجاري، أعلنت حركة «النهضة» عزمها مقاضاة المعنيين بترويج أخبار وافتراءات عن الحركة، وعن عضوها بالبرلمان، «محمد الفريخة».

واتهمت الحركة أطرافا، لم تسمها، بشن حملة تستهدف الحركة وعضوها.

وحصلت شركة «سيفاكس» للطيران على الترخيص في سبتمبر/أيلول 2011، وتوقف نشاطها في يوليو/تموز 2015 نتيجة صعوبات اقتصادية، بعد وقوع عمليات إرهابية استهدفت قطاع السياحة في البلاد.

المصدر | الأناضول + الخليج الجديد