«نتنياهو»: لا نية لخفض الاستيطان حال استئناف مباحثات السلام

كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، أنه لم يلتزم بخفض وتيرة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، حال إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية.

وجاء الإعلان، قبل وقت قصير من اجتماع «نتنياهو»، مع المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي «جيسون غرينبلات».

وقال مكتب «نتنياهو»، في تصريح مكتوب: «ردا على تقرير نشر اليوم في إحدى الصحف العربية، زعم بأن (إسرائيل) التزمت بالتمهل في أعمال البناء أثناء المفاوضات، يوضح ديوان رئيس الوزراء نتنياهو أنه ليس هناك أي التزام من هذا القبيل».

وترفض (إسرائيل) الالتزام بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، كشرط مسبق لأي مفاوضات فلسطينية إسرائيلية.

وتسعى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إعادة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أبريل/نيسان 2014 بسبب الاستيطان.

والتقى مبعوث الرئيس الأمريكي «غرينبلات»، الثلاثاء، في القدس الغربية مع مسؤولين فلسطينيين برئاسة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «صائب عريقات»، وسط توقعات بلقائه غدا مع الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» في رام الله في الضفة الغربية غدا.

وقد اشتكى فلسطينيون من قرارات اتخذتها السلطات الإسرائيلية في الأيام الأخيرة ببناء أكثر من 1500 وحدة استيطانية في مستوطنات مقامة على أراضي القدس الشرقية.

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تصريح مكتوب، إن «نتنياهو» استقبل في مكتبه في القدس الغربية، الأربعاء، المبعوث الأمريكي غرينبلات.

ومنذ احتلال الضفة الغربية في حرب 1967، ساعدت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في إقامة أكثر من 120 مستوطنة، وأنفقت مليارات الدولارات على بناء عشرات الآلاف من المنازل والبنية التحتية لدعمها من طرق وكهرباء وغاز ومياه ومواصلات.

وتوجد أيضا عشرات من النقاط الاستيطانية غير الرسمية والتي يتلقى بعضها إعانات حكومية.

وفي حين تجري الحكومة اليمينية في (إسرائيل) محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» بشأن الحد من التوسع، فإنها وعدت أيضا ببناء آلاف الوحدات السكنية الأخرى هذا العام لاستيعاب ما تسميه «النمو الطبيعي» في إشارة إلى إنجاب العائلات لمزيد من الأطفال.

ورغم أن النمو السكاني في المستوطنات أعلى من المتوسط القومي، إلا أن معدله يتراجع أيضا: ففي عام 1995 بلغ 10%، وبحلول 2015 تراجع إلى 4%.

ويعترف زعماء حركة المستوطنين بهذا الانخفاض، لكنهم يقولون إنه لا يعكس تراجعا في التأييد، ويقولون إن التراجع يبعث على القلق لكنه ناجم عن القيود التي تفرضها الحكومة على البناء، فالأشخاص لا ينتقلون إلى المستوطنات بسبب عدم وجود منازل كافية لإيوائهم.

المصدر | الخليج الجديد + الأناضول