«هادي» يبحث مع سفيري واشنطن وموسكو عملية السلام

عقد الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، الإثنين، لقاءين منفصلين، بالرياض، بكل من سفيري الولايات المتحدة وروسيا في بلاده، وبحث معهما التطورات التي تشهدها اليمن، وعملية السلام المتوقفة منذ أشهر.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية بنسختها التابعة للحكومة الشرعية، بأن «هادي» بحث مع سفير واشنطن لدى اليمن، «ماثيو تولر»، مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية ومنها ما يتصل بإرساء السلام بصورة عامة، بالإضافة إلى التعاون المشترك لـ«مواجهة التطرف والإرهاب».

من جانبه، عبر «هادي» خلال اللقاء، عن حرصه «الدائم نحو السلام المبني وفق المرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216».

وأشاد «هادي» بجهود الإدارة الأمريكية «الداعمة لليمن ووحدته في مواجهة التحديات لإنهاء الانقلاب، والقضاء على التطرف والإرهاب بأوجهه وأشكاله المختلفة».

وفي السياق، عقد الرئيس اليمني في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، لقاء منفصلا، مع السفير الروسي لدى اليمن، «فلاديمير ديدوشكن»، وجرى خلال اللقاء مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالوضع في اليمن وعملية السلام.

وتأتي تلك المباحثات في ظل ما تشهده العاصمة صنعاء من تطورات أبرزها الخلافات الكبيرة بين تحالف «الحوثي/صالح».

وتشهد صنعاء هدوءا حذرا بعد أن شهدت السبت الماضي اشتباكات محدودة في إحدى النقاط الأمنية بالعاصمة بين الطرفين، اللذين تصاعدت خلافاتهما مؤخرا على نحو غير مسبوق، إلا أن جهود التهدئة لا تزال هي المسيطر حتى اليوم.

ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من عامين ونصف العام، بين القوات الموالية للحكومة اليمنية من جهة، ومسلحي «الحوثي»، وقوات المخلوع «صالح» من جهة أخرى، لكن يبدو أن الانهيار عرف طريقه نحو ما يسمى بـ«المجلس السياسي الأعلى» المشكل بين الطرفين بالمناصفة.

ويشير مراقبون إلى احتمالية أن يؤدي التصعيد الحاصل إلى تصدع تحالف الحرب الداخلية الذي تتهمه الحكومة الشرعية و«التحالف العربي»بالانقلاب على السلطة يوم 21 سبتمبر/أيلول 2014.

المصدر | الخليج الجديد