وزير بحريني: «التعاون» سيبقى قويا.. ودبلوماسي قطري: دمرتموه بغباء

قال مسؤول بحريني، إن مجلس التعاون الخليجي سيبقى قويا، إلا أن دبلوماسي قطري بارز، هاجمه بالقول: «دمرتوه بغباء».

جاء ذلك، في سجال على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بين وزير الخارجية البحريني «خالد بن أحمد آل خليفة»، والبدلوماسي والحقوقي القطري «ناصر بن حمد».

ووضع «بن أحمد» في تغريدة له، صورة تذكارية لتأسيس مجلس التعاون الخليجي، وكتب تحتها: «مجلس أسسه الآباء، سيبقى قويا صلبا مهما كانت الظروف والتحديات».

وأضاف: «سنبني على ما حققناه.. وسننجح بإذن الله».

بيد أن الدبلوماسي القطري البارز، رد عليه قائلا: «بعد أن دمرتوه بغباء وبلطجة لا مكان لها في علاقات الدول».

وأضاف: «وبعد أن مزقتم النسيج الخليجي وفرقتم العائلات وخربتم بيوتا كثيرة؟.. مالكم ألا تفقهون؟».

وتشكل أزمة الخليج الراهنة أكبر تهديد لمجلس التعاون الخليجي منذ تأسيسه في العام 1981، حيث لم يسبق أن شهدت المنطقة أزمة سياسية بهذا الحجم وهذا العمق، كما لم يسبق منذ استقلال دول الخليج الست أن تعرضت أي دولة لحصار اقتصادي وسياسي كالذي تتعرض له قطر حاليا، وهو ما دفع إلى فتح باب الأسئلة واسعا عن مستقبل مجلس التعاون الخليجي.

يشار إلى أنه في 5 يونيو/ حزيران الماضي، قطعت دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر، بدعوى «دعمها للإرهاب»، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

ويشهد مجلس التعاون الخليجي أعنف وأعمق انقسام في تاريخه منذ اتخاذ ثلاث من الدول الأعضاء (السعودية والإمارات والبحرين) قراراً مفاجئاً صباح الاثنين 5 يونيو/حزيران الماضي، بقطع كافة العلاقات الدبلوماسية والسياسية والتجارية مع دولة قطر، وإغلاق حدودها البرية الوحيدة مع المملكة، إضافة إلى وقف كافة الرحلات الجوية التي تربط هذه الدول الثلاث بالدوحة، فضلاً عن إغلاق المجالات الجوية لهذه الدول الثلاث أيضاً أمام الطائرات القطرية، فيما تقدمت هذه الدول بعد أسابيع من هذا الإجراء بقائمة مطالب من 13 بنداً للدوحة وطلبت تنفيذ هذه المطالب مقابل رفع الحصار عن قطر، إلا أن قطر اعتبرت هذه المطالب «غير واقعية».

ونهاية الشهر الماضي، قال «مركز أبحاث الأمن القومي» الإسرائيلي إن الأزمة التي تعصف بالخليج حاليا ترسم ظلالا من الريبة على فكرة الوحدة الخليجية، مشككا في قدرة الوساطة الكويتية على إنهاء الخلاف الحالي.

المصدر | الخليج الجديد