وفد برلماني تركي يتفقد «خط السكك الحديدية الحجازي» بالأردن

زار وفد برلماني تركي، أمس الاثنين، خط السكك الحديدية الحجازي الأردني، لتفقد سير العمل فيه، بعد 15 يوماً من بدء تنفيذ إعادة ترميم مبانيه وبناء متحف، وفق اتفاقية مع «وكالة التعاون والتنسيق التركية» (تيكا) العام الماضي، بحسب «الأناضول».

ووصل الوفد التركي الأردن، السبت، وينهي زيارته اليوم الثلاثاء، ويضم 5 نواب، هم: «حسن أوزباي»، «يلماز تيجان»، و«أطاي أوسلو» عن حزب «العدالة والتنمية»، بالإضافة إلى «مصطفى أكايدن» عن الحزب «الجمهوري»، و«ألطان طان» عن حزب «الشعوب الديمقراطي» (كردي).

وصرح رئيس الوفد «حسن أوزباي»: «وجودنا بالأردن هو للإطلاع على وضع اللاجئين السوريين هنا وحضور اجتماعات من أجل المتوسط».

وأضاف: «المنطقة بحاجة للسلام والتهدئة، ولا بد من حل الصراع الفلسطيني (الإسرائيلي)، والأردن وتركيا يتشاركان في أوجه النظر والمشاكل فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية واللاجئين السوريين».

وفيما يخص مشروع خط السكك الحديدية الحجازي الأردني، قال «أوزباي» إنه «لا بدّ من تنفيذه بأقصى سرعة، وأعرب عن شكر وكالة «تيكا» على «جهدها وحرصها على المشروع».

من جانبه، قال أمين عام وزارة النقل الأردنية «أنمار خصاونة» إن «الخط الحجازي تم إنشاؤوه عام 1908 من قبل الحكومة العثمانية».

وأوضح «خصاونة أن «المتحف سيتكون من 3 أدوار، وجزء منه سيعرض الأشياء التاريخية والأثرية منذ بداية إنشاء الخط حتى هذا التاريخ، ومنطقة استراحة وكافيه (مقهى) لزوار المتحف، وسيتم ترويج المحطة لعمل المناسبات العامة والخاصة».

وتشتمل الاتفاقية بناء متحف مساحته 3 آلاف متر مربع بقيمة 3 ملايين يورو، سيعرض فيه صورًا لكيفية إنشاء الخط، وعدد من الآلات المستخدمة في المحطة، وإعادة ترميم 9 مبانٍ عثمانية كمرحلة أولى، بالإضافة إلى قيام الحكومة التركية بإهداء المؤسسة «لودر كاتربلر» (آلية حفر) بقيمة 150 ألف يورو.

ويعتبر الخط «الحجازي» من أقدم السكك الحديدية في المنطقة والعالم، وتبلورت فكرته عام 1900 في عهد السلطان العثماني «عبد الحميد الثاني»، وتم إنشاؤوه بعد ذلك بعامين لهدف إنساني وديني، يختزل على الحجاج مسافة كانت تستغرق 3 أشهر، لتتحول بعد أن بدأ الخط عمله إلى 54 ساعة.

ويربط «الخط الحديدي الحجازي الأردني»، دمشق بعمان وصولاً إلى المدينة المنورة في السعودية.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول