يمينيون متطرفون وجنرال (إسرائيلي) يشاركون في مؤتمر حصار قطر

أبرز الوجوه المشاركة في مؤتمر لندن

كشفت تقارير صحفية، عن مشاركة جنرال (إسرائيلي) بارز، وعدد من رموز التيار اليميني المتطرف في أوروبا، في المؤتمر الذي تستضيفه لندن بتمويل إماراتي، لدعم المعارضة القطرية وتأييد الحصار على قطر.

وتسعى المعارضة القطرية، المدعومة من الإمارات والسعودية، من خلال المؤتمر، إلى دعم الشيخ «عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني»، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، لتولي مقاليد الحكم في البلاد.

وكان المغرد السعودي الشهير «مجتهد»، كشف في وقت سابق، عن مخطط ولي العهد السعودي «محمد بن سلمان» عن الإطاحة بأمير قطر الشيخ «تميم بن حمد»، وتلميع المملكة الواضح للشيخ «عبدالله بن علي بن عبدالله بن جاسم آل ثاني»، أحد أفراد الأسرة الحاكمة في قطر، ومساعيه لحل أزمة الحج.

ومن أبرز المشاركين في المؤتمر، «دوف زاخيم»، وهو صهيوني أمريكي، و«آلان مندوزا»، الذي سبق أن أطلق تحذيرات لأوروبا، في خطاب أمام اللوبي الصهيوني «إيباك»، من ازدياد عدد المسلمين.

كما يشارك في المؤتمر المخصص للهجوم على الدوحة، السفير الأميركي السابق، «بيل ريتشاردسون»، الذي سبق أن تورط في قضايا فساد مالي، والجنرال الأميركي «شارلز تشاك والد»، المعروف بدفاعه المستميت عن الخيار العسكري في الملف الإيراني، واليهودي الأميركي «جيمس روبين».

ويضم المؤتمر كذلك، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد، «شلومو بروم»، والصحفي المصري، «محمد فهمي»، الذي رفع قضية ضدّ قناة الجزيرة، التي كان يعمل بها سابقا، كما يشارك السياسيون البريطانيون «بادي أشدون»، و«دانيل كاوزنشسكي»، و«روجير إيفانز»، و«إيان دونكان سميث»، إضافة إلى الصحفي البريطاني «جون سيمبسون»، والباحث البريطاني «توم بروكس»، بحسب صحيفة «العربي الجديد».

ويقود «خالد الهيل» وهو قطري الجنسية، أعمال تنظيم المؤتمر، وسط اتهامات بتلقيه ملايين الدولارات من الإمارات لتنظيم المؤتمر.

ويحظى المؤتمر بتغطية واسعة من وسائل إعلام دول الحصار، ويخصص جلساته للدعوة إلى محاربة التطرّف والهجوم على قطر.

وكانت السعودية وحلفاءها (الإمارات والبحرين ومصر)، أمهلوا قطر مهلة 10 أيام، كي تستجيب لقائمة مطالب أبرزها قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة التركية العسكرية في الدوحة، وإغلاق شبكة «الجزيرة»، وهو ما رفضته قطر، وسط وساطات ألمانية تركية كويتية لحل الأزمة.

وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بادعاء تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب»؛ وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

المصدر | الخليج الجديد + العربي الجديد