123 ألف روهينغي فروا إلى بنغلاديش في 10 أيام

وصل عدد الفارين من مسلمي الروهنغيا، اللاجئين إلى بنغلاديش من مذابح إقليم أراكان غربي ميانمار إلى 123 ألفا خلال 10 أيام، حسب ما أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الثلاثاء.

وفي وقت سابق من، الاثنين، أعلنت المفوضية ذاتها أن 87 ألفا من الروهنغيا فروا إلى بنغلاديش، قبل أن تقول، الثلاثاء، إن العدد ارتفع إلى 123 ألفا.

ورغم عدم توفر إحصائيات واضحة حول ضحايا الانتهاكات من مسلمي الروهينغا، إلا أن المجلس الأوروبي للروهنغيا أعلن، الإثنين الماضي، مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان خلال 3 أيام فقط.

وبدورها، قالت «فيفيان تان»، المتحدثة باسم المفوضية، عبر بيان اليوم الثلاثاء، إن أرقام (اللاجئين) الأخيرة تستند إلى إحصائيات جديدة وأكثر دقة أجراها عمال الإغاثة في مخيمات اللاجئين الأساسية والمؤقتة في بنغلاديش.

وأوضحت «تان» أن «الأرقام مقلقة للغاية؛ إذ ترتفع بسرعة كبيرة»، محذرة من أن المخيمات الحالية لا يمكن أن تستوعب مزيدا من اللاجئين الذين يكافحون من أجل إيجاد مأوى.

ومنذ 25 من أغسطس/أب الماضي، يرتكب جيش ميانمار، انتهاكات جسيمة من جديد ضد حقوق المسلمين شمالي إقليم أراكان، مستخدمًا القوة المفرطة، بحسب تقارير.

ومن جانب آخر بحث الرئيس التركي، «رجب طيب أردوغان»، الثلاثاء، هاتفيا مع رئيسة الحكومة الميانمارية «أونغ سان سوتشي»، قضية مسلمي الروهنغيا في إقليم أراكان.

وأكد «أردوغان»، خلال المكالمة مع «سوتشي»، على ضرورة الابتعاد عن استخدام القوة المفرطة، والمراعاة القصوى لعدم إلحاق الضرر بالمدنيين، بحسب «الأناضول».

وتبادل «أردوغان» و«سوتشي» وجهات النظر حيال انتهاكات حقوق الإنسان في أراكان، وسبل حل الأزمة الراهنة، وإيصال المساعدات الإنسانية لأهالي المنطقة من مسلمي الروهنغيا.

المصدر | الخليج الجديد+الأناضول