3 تواريخ ارتبطت بالأزمة الخليجة.. أعادت ذكرى النكسة والانقلاب

3 تواريخ ارتبطت بالأزمة الخليجية، كانت لها سوابق تاريخية سيئة في الوطن العربي، ارتبطت بهزيمة ونكسة وانقلاب أو تمهيد لانقلاب.

5 يونيو/ حزيران كانت بداية الأزمة الخليجية، و23 يونيو/ حزيران قدمت دول المقاطعة والحصار مطالبها، و3 يوليو/ تموز هو موعد انتهاء المهلة، وكلهم تواريخ لها ذكرياتها السيئة في التاريخ العربي.

بداية الأزمة، كانت في في 5 يونيو/ حزيران، وهو ذكرى النكسة التي حلت بمصر في العام 1967، عندما احتلت (إسرائيل)، أجزاء من 3 دول عربية، هي سيناء في مصر، والضفة الغربية وغزة في فلسطين، والجولان في سوريا.

ووصف المغردون، حينها قرارات السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بادعاء تقديم الأخيرة «الدعم للإرهاب»؛ بأنها نكسة جديدة.

الناشطون والمغردون، وصفوه ما حدث بـ«النكسة الجديدة»، ولكنها أقسى وأمر، فقد سببه خلاف عربي — عربي هذه المرة، مشيرين بالقول: «يا شماتة (إسرائيل) في العرب».

بينما وصف إعلاميون مصريون ذلك اليوم الذي واكب يوم العاشر من رمضان، يوم الانتصار لمصر على (إسرائيل) في 1973، ووصفوه بأنه انتصار جديد لمصر بدحر قوى الشر التي تدعمها قطر، وكأنها رسالة من السماء في هذا التوقيت.

وجاء إعلان مطالب دول المقاطعة والحصار لقطر، في 23 يونيو/ حزيران، في ذكرى إعلان وزير الدفاع المصري السابق والرئيس الحالي «عبد الفتاح السيسي»، مهلة أسبوع للقوى السياسية، قبل الانقلاب الذي قام به.

وفي وقت سابق اليوم، كشفت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، أن السعودية وحلفاءها طالبت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، وإغلاق القاعدة التركية العسكرية في الدوحة، وإغلاق شبكة «الجزيرة».

وتنتهي مهلة المطالب التي وضعتها دول المقاطعة والحصار، في 3 يوليو/ تموز المقبل، وهو ذات اليوم الذي انقلب فيه الجيش المصري بقيادة «السيسي»، على «محمد مرسي» أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في البلاد.

وكانتا السعودية والإمارات، أحد أبرز الداعمين للانقلاب في مصر، سياسيا وماديا، وقدما عشرات المليارات لدعم نظام ما بعد الانقلاب.

ووفق مراقبين، فإن الدول الأربع منزعجة من وقوف قطر إلى جانب ثورات الربيع العربية، ودعم جماعة الإخوان المسلمين في مواجهة الانقلاب العسكري في مصر، إلى جانب موقف قطر الداعي للحوار مع إيران لحل الخلافات معها.