4 سيناريوهات تقلق (إسرائيل) حال استمرار أزمة «الأقصى»

مخاوف من استمرار التوتر حول المسجد الأقصى

يدرس الاحتلال (الإسرائيلي)، 4 سيناريوهات حال تصاعد الأوضاع في القدس المحتلة، جراء استمرار التوتر حول المسجد الأقصى.

وعرض جهاز الأمن العام «الشاباك»، خلال جلسة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر «الكابينت»، قبل يومين، «سيناريوهات مرعبة» في حال تدهور الأوضاع، وسط تحذيرات من قيادة الجيش، وفق ما أوردته القناة العبرية الثانية، الأربعاء.

ويحذر السيناريو الأول من احتمال اندلاع انتفاضة جديدة، أما السيناريو الثاني فيرجح انضمام حركة «فتح» للاعتصامات الجارية، وسط مخاوف من استخدام أسلحة في «الخليل» بالضفة الغربية.

ويتضمن السيناريو الثالث نشوب حرب مع «حزب الله» اللبناني في شمال (إسرائيل)، ما سيكلف الجيش الكثير من الأعباء في الوقت الحالي، خاصة وأنه لا يرغب بالتصعيد، أما السيناريو الرابع فهو احتمال تشكيل اتحاد غير عادي من العالم الإسلامي يشمل إيران وتركيا ودول كبيرة.

وحذر «الشاباك»، من أن الوضع في الحرم القدسي لا يزال في غاية الصعوبة منذ اتخاذ سلطات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة، من خلال إقامة بوابات التفتيش الإلكتروني، ونصب كاميرات مراقبة، وتواصل الاعتداءات على المصلين.

ومنذ أكثر من أسبوع، تشهد القدس احتجاجات ومواجهات بين قوات (إسرائيلية) وفلسطينيين يحتجون على نصب تل أبيب بوابات فحص إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى ليمر منها المصلون، وهو ما يعتبره الفلسطينيون محاولة من (إسرائيل) لفرض سيادتها على المسجد.

وفي تراجع إسرائيلي، تقرر إزالة البوابات الإلكترونية، من أمام بوابات المسجد الأقصى، تنفيذًا لقرار (الكابينيت) برئاسة رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو»، فجر أمس، واستبدالها بكاميرات ذكية.

ويحتشد مئات الفلسطينيين في ساعات النهار، والآلاف في ساعات المساء، في منطقة باب الأسباط، لأداء الصلوات، وللتعبير عن رفضهم لدخول المسجد الأقصى من خلال البوابات الإلكترونية، التي وضعتها سلطات الاحتلال.

والجمعة الماضي، شهدت القدس وكافة المدن الفلسطينية الرئيسية الأخرى، مظاهرات غاضبة نصرة للمسجد الأقصى، تخللتها مواجهات مع قوات الاحتلال، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة المئات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات