أسيرة أحوازية تتعرض للتعذيب داخل السجون الإيرانية
تعرضت الأسيرة الأحوازية ، فهيمة البدوي ، زوجة القيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز،الشهيد علي المطيري،إلى التعذيب الوحشي من قبل السلطات الأمنية في سجن مدينة ياسوج غربي إيران .
وأكد مصدر مطلع من الأحواز لــ وكالة أنباء تستر،أن الأسيرة فهيمة البدوي ، تعرضت إلى الضرب والشتم يوم الخميس الموافق 02 يونيو\حزيران،من قبل مسؤولة قسم النساء في سجن ياسوج،آمنه فولادي،بعد ما قامت الآخرة بشتم وضرب الأسيرة دون أي سبب .
وأضاف المصدر أن الأسيرة فهيمة البدوي فقدت الوعي إثر الضرب الذي تعرضت أليه،وتم نقلها إلى مشفى المدينة للعلاج،لكن سرعان ما تم استرجاعها إلى زنزانتها قبل أن تكمل العلاج الكامل في المشفى،مشيراً أن إدارة السجن تتعامل مع الأسيرة بشكل غير انساني،حيث تمنعها من رؤية طفلتها سلمى التي وضعتها في المعتقل اثناء الاستجواب.
وقال السيد أحمد مولى المذحجي،رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز،لـــ وكالة أنباء تستر قائلا:« إن الأسيرة فهيمة البدوي هي أحد أهم كوادر كتائب محيي الدين آل ناصر،الجناح العسكري لحركة النضال، المرأة التي سجلت لها بشكل عام وللمرأة الأحوازية بشكل خاص بصمة نوعية في نضال شعبنا العربي الأحوازي في وجه المحتل الفارسي وحضورها كامرأة جنبا الى جنب رفاقها في كتائب محي الدين كان يبث فيهم روح التضحية والفداء».
وأضاف المذحجي ان سلطات الإحتلال الفارسي تريد كسر الإرادة القوية التي تتمتع بها الأسيرة من خلال التعذيب النفسي و الجسدي لها منذ أسرها في عام 2006، مؤكداً أن هذه الأساليب لم ولن تأثر على إمرأة عرفت بشجاعتها وصمودها أمام المحتل الفارسي .
والجدير بالذكر أن السلطات الأمنية أعتقلت الأسيرة فهيمة البدوي وزوجها الشهيد علي المطيري في 28 فبراير\شباط 2006 ،وأصدرت محكمة الثورة الإيرانية حكم الإعدام على زوجها القيادي في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز بتهمة “المحارب مع الله”،و عليها بالسجن 15 عاماً والنفي إلى سجن مدينة ياسوج الإيرانية .