إعدامات واعتقالات واختفاءات قسرية تطال الأقاليم التابعة للقوميات غير الفارسية في إيران

إعدامات واعتقالات واختفاءات قسرية تطال الأقاليم التابعة للقوميات غير الفارسية في إيران

اعتقلت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني خلال الأيام الماضية عدد من الناشطين الأحوازيين في العاصمة الأحواز ونقلتهم إلى أماكن مجهولة.

أكد مصدر مطلع من العاصمة الأحواز لــ وكالة أنباء تستر،أن الأمن الإيراني داهم منزل الشهيد علي البتراني واعتقلت شقيقه الأصغر،رياض البتراني،ونقلته إلى مكان مجهول .

وفي السياق ذاته اعتقل الأمن الإيراني وليد العبيداوي وباسم الحيدري وماجد الزهيري ومحمد الساري،ونقلتهم إلى أمكان مجهولة،مشيراً على أن القوات الأمنية عبثت في ممتلكات منازل المعتقلين ومصادرت الهواتف الخلوية وعدد من الكتب العربية .

وأضاف المصدر أن الناشطين الأحوازيين الـ5 اعتقلو للمرة الثالثة على التوالي بسبب نشاطهم المدني في منطقة حي الثورة الواقعة في وسط العاصمة الأحواز .

وأكد الناشط الحقوقي ،عبدالكريم خلف الأحوازي،لــ وكالة أنباء تستر، أن المعتقلين الأحوازيين يتعرضون إلى اختفاء قسري،حيث لا تسمح السلطات الأمنية الإيرانية لذوي المعتقلين بالاطلاع على مكان احتجازهم ،مضيفاً أن المخابرات التابعة للنظام الإيراني تلفق التهم للناشطين الأحوازيين بعد ان يتم سلب الاعتراف منهم بواسطة التعذيب النفسي والجسدي .

وطالب عبدالكريم خلف الأحوازي،مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة،ومنظمة العفو الدولية،وهيومن رايتس وتش،بالضغط على النظام الإيراني للحد من ممارساته الا انسانية تجاه الناشطين الأحوازيين.

وتشهد المدن التابعة للقوميات غير الفارسية في الأسابيع الماضية موجة من الاعتقالات والإعدامات،حيث اعدمت السلطات الأمنية في سجن رجائي شهر الأسبوع الماضي الناشط الكردي ،شهرام أحمدي، و25 ناشط آخر من القومية الكردية بتهمة “المحاربة مع الله ورسوله”.

وأعتبر نائب العام للقضاء الإيراني محمد جواد منتظري،”أحكام الإعدام التي نفذت بحق الناشطين الكرد في سجن رجائي شهر بالعادلة”،حيث اتهم المعدومين “بالقتل والاخلال بالأمن القومي الإيراني والضلوع في قتل علماء لأهل السنة في كردستان”،وفقاً لما نشره التلفزيون الإيراني الرسمي .

وصادقت المحكمة العليا التابعة للنظام الإيراني في طهران يوم 18 يونيو، على حكم الإعدام بحق ثلاثة ناشطين أحوازيين اعتقلوا في نيسان عام 2015 بتهمة “اطلاق نار على قوات الشرطة في قرية كمبوعا بتاريخ 2 ابريل من عام 2015 ، اطلاق النار على الوافدين من المدن الفارسية التي تعرف بــ راهيان نور ،اطلاق النار على مخفر تابع للشرطة الإيرانية في مدينة الحميدية ، تدمير معدات تابعة لوزارة النفط في مدينة الحميدية ومحاربة الله ورسوله والإفساد بالأرض”.

و بحسب اعتراف السلطات القضائية التابعة للنظام الإيراني وصل عدد الذين اعدموا منذ 20 مارس 2016 لغاية اليوم إلى 350 شخص من القوميات غير الفارسية في إيران .

One clap, two clap, three clap, forty?

By clapping more or less, you can signal to us which stories really stand out.